صدىفهمٌ أوضح. عنايةٌ أقرب.
الأحد٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ١ نوفمبر ٢٠٢٦م
العدد ٣
صدىفهمٌ أوضح. عنايةٌ أقرب.

مُستجِد

مُستجِد من صدى · ما تغيّر في الطب اليوم

أخبار طبية تغيّر الممارسة فعلًا — اعتمادات، إرشادات، تجارب حاسمة، وتنبيهات سلامة


تنبيه عام: محتوى هذه الصحيفة للتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة طبيبك. لا توقف أي دواء ولا تبدأ أو تغيّر علاجاً قبل الحديث مع طبيبك المعالج.

عدد اليوم

نوع التغيير: نتائج تجربة سريرية (إعلان أولي من الشركة)التاريخ: 28 أكتوبر 2026

أعلنت شركة ليلي: «ريتاتروتايد» تفوّق على «أوزمبيك» 2 ملغ في أول مقارنة مباشرة لدى مرضى السكري من النوع الثاني

الملخص: أعلنت شركة ليلي في 28 أكتوبر 2026 نتائج أولية لتجربة TRANSCEND-T2D-2 من المرحلة الثالثة، قارنت فيها دواءها التجريبي «ريتاتروتايد» (retatrutide) بجرعة 2 ملغ من «أوزمبيك» (semaglutide) لدى 1,298 بالغاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني. وبحسب الشركة، خفّض ريتاتروتايد السكر التراكمي أكثر، وأنزل الوزن أكثر من الضعف خلال 80 أسبوعاً. النتائج لم تُنشر في مجلة علمية محكّمة بعد، والدواء غير معتمد في أي مكان في العالم.

ما الذي تغيّر؟
قبل:

كانت تجارب ريتاتروتايد السابقة من المرحلة الثالثة تقارنه بالدواء الوهمي، ولم تكن هناك مقارنة مباشرة بدواء متاح من الفئة نفسها.

بعد (بحسب ليلي):

في أول مقارنة مباشرة، وعلى مدى 80 أسبوعاً، لدى مرضى سكري غير منضبط على الميتفورمين (مع أو بدون دواء من فئة SGLT2):

  1. السكر التراكمي (HbA1c): انخفض بمتوسط 2.2 نقطة مئوية مع جرعتَي ريتاتروتايد (9 و12 ملغ) مقابل 1.8 مع أوزمبيك، من متوسط بداية 8.3%.
  2. الوزن: انخفض بنسبة 19.5% (9 ملغ) و20.9% (12 ملغ) مقابل 9.4% مع أوزمبيك، من متوسط بداية 102.4 كغ.
  3. الآثار الجانبية: أشيعها هضمية، مثل الإسهال (28.3% و32.7% مقابل 26.4%) والغثيان (21.2% و23.8% مقابل 21.3%). وأوقف العلاجَ بسبب الآثار الجانبية 4.8% و7.9% مقابل 2.7%. وسُجّل اضطراب في الإحساس بالجلد (dysesthesia) لدى 4.8% و6.5% مقابل 2.7%.
ملاحظات مهمة لقراءة الأرقام:

التجربة مفتوحة، أي أن المشاركين والأطباء يعرفون الدواء المستخدم. والأرقام المعلنة محسوبة بطريقة تفترض استمرار الجميع على العلاج طوال المدة (efficacy estimand)، وقد تكون النتائج الفعلية أقل لدى من يتوقف. وتفوّق جرعة 9 ملغ في خفض السكر التراكمي كان «اسمياً» من الناحية الإحصائية فقط، بحسب الشركة نفسها.

ماذا يعني لك؟

هذه نتائج لافتة، لكنها لا تغيّر شيئاً في علاجك اليوم: الدواء تجريبي، وغير معتمد من أي جهة رقابية، والتفاصيل الكاملة لم تُعرض في مؤتمر علمي ولم تُنشر في مجلة محكّمة بعد. وتؤكد ليلي أن بيع ريتاتروتايد للمستهلكين مخالف للقانون، فلا تشترِ أي منتج يُعرض على الإنترنت باسمه، فقد يكون مغشوشاً وخطيراً. استمر على علاجك الحالي، وناقش مع طبيبك أي سؤال عن خياراتك.

اسأل سَند عن هذا الخبر

أخبار أخرى في هذا العدد